
أعلن رئيس الوزراء، وزير الداخلية د. محمد اشتية، خلال مؤتمر صحفي عقده، الأحد في رام الله، عن إجراءات احترازية جديدة، لمواجهة فيروس كورونا ومنع تفشيه.
وقال رئيس الوزراء: البشرية أمام منعطف مهم في تاريخها، هذا الوباء خطير وأصبح منتشر في كل العالم، ولم يعد شأنا صحيا فقط، بل هو شأن وطني بأبعاده الصحيّة والأمنية والاقتصادية والاجتماعية. وعليه أصبح يحتاج تدخلا مباشرا منا. هذا التدخل كان يُبنى على التوازن ما بين الخصوصية الفردية والسلامة الجماعية. اليوم نغلّب السلامة الجماعية على الخصوصيات.
وتابع، ما سنقوم به، بتوجيه من السيد الرئيس، هو لأجلكم وسلامتكم. وهذا عقد مبني على المسؤولية بين صانع القرار وبينكم بأن نخدم شعبنا ونهدف إلى سلامته، في كل أماكن تواجده في القدس وغزة والضفة الغربية والشتات، وسوف نقتسم كل المساعدات الطبية لهم حيثما كانوا.
وأضاف رئيس الوزراء، الحجر البيتي هو إجراء كبير يحتاج تعاونكم، وشعبنا العظيم لديه الشجاعة وروح التحدي والصبر والجلد أن يبقى في البيوت من أجل أن يصبح الواحد فينا من أجل الكل.
وقال إن علينا جميعا مسؤولية مجتمعية، وتحملنا لهذا المسؤولية سوف يجعلنا ننجح. هذا مفصل تاريخي يغلفه وباء عالمي يجب أن نجتازه بأقل الخسائر وقد اجتزنا المرحلة الأولى منه معا، من مواطنين ورجال أعمال وشبيبة ومجتمع مدني وأهلي وأطر تنظيمية وفصائل ومسؤولين وقيادات.
وأكد أنه "في الأوقات الملحة والطارئة نحتاج إلى إجراءات مشددة. بعض الدول تدير أزمتها بالتجربة والخطأ. شعبنا لا يحتمل أي خطأ.أدرنا هذه الأزمة من بدايتها بشكل صحيح ونجاحُنا جاء بحكمة السيد الرئيس وتعاونكم وتفاني كوادرنا الأمنية والطبية والمدنية والوزراء وموظفي الدولة والإعلام الرسمي والخاص".
وقال: ابقوا معنا حتى نخرج جميعا من هذه الأزمة الكبرى، إنني اليوم وعطفا على المرسوم الصادر عن سيادة الرئيس بتاريخ 5/3/2020 والقاضي بإعلان حالة الطوارئ في فلسطين لمواجهة خطر فيروس كورونا ومنع تفشيه، واستنادا إلى الصلاحيات الممنوحة لي بصفتي رئيسا للوزراء وزيرا للداخلية فإنني وبعد اجتماعات مطولة مع اخوتي في الاجهزة الامنية ولجنة الطوارئ وبتوجيه من الرئيس أعلن ما يلي: