
تلقي سلسلة هذه التقارير المرئية الضوء على حزمة من أبرز الإنجازات التي حققتها حكومة الوفاق الوطني، منذ تشكيلها بتاريخ 02/06/2014 وحتى الآن، بما يعكس عمق المسؤولية الوطنية، والاهتمام البالغ، الذي أولته الحكومة لأبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم على مختلف الأصعدة والمستويات، رغم الإشكاليات المعقدة التي خلفتها سنوات الانقسام، وثلاثة حروب مدمرة شنتها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة، ورغم التحديات الصعبة التي تواجهنا جراء ممارسات الاحتلال ومخططاته في الضفة الغربية بما فيها القدس، خاصة قرار إدارة ترامب غير القانوني الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الذي يعتبر تعزيزا لثقافة الاستيطان والاستعمار.
إن هذه الإنجازات، كانت ثمرة عمل الحكومة الدؤوب، والمثابر، النابع من توجيهات سيادة الرئيس بضرورة تخطي أي عقبات رغم جسامتها، وبذل أقصى الجهود لإنجاز المهام التي أوكلت إليها وفق القانون الأساسي والقوانين والأنظمة النافذة الأخرى لتواصل القيام بمسؤولياتها الوطنية تجاه أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، وتوفير مقومات الصمود والبقاء على أرض وطننا، وخاصة في المناطق المسماة "ج".
خاص بالمناطق المسماة "ج"
تولي حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني اهتماما كبيرا للمناطق المسماة "ج"، نظرا لأهميتها الاستراتيجية لدولة فلسطين وسياق عزمها على تعزيز صمود التجمعات السكانية والمواطنين في وجه سياسات الاستعمار الإسرائيلي المنهجية والعنصرية، وقد انعكس هذا الإهتمام في إعداد وصياغة الخطط الوطنية والتي كان آخرها "أجندة السياسيات الوطنية للأعوام 2017 -2022 والاستراتيجيات القطاعية المرتبطة بها.
تقرير الإنجازات الحكومية في المنطقة المسماة "ج"
عملت الحكومة الفلسطينية، على استحداث المكتب الوطني التنسيقي للمناطق المسماة "ج" لتوحيد الجهود الحكومية وتوجيه استراتيجيتها في دعم أهالي تلك المناطق، وذلك من خلال قيادة المكتب لتنسيق الجهود مع الشركاء المحلين والدوليين لتوفير الحماية والخدمات الأساسية للمواطنين بالإضافة الى تعزيز المشاريع التنموية على الرغم من العوائق الإسرائيلية.
• فعلى صعيد الحكم المحلي تم إنجاز 81 مخططاً هيكلياً في العام 2017 في المنطقة المسماة "ب" و "ج". بالإضافة الى دمج هيئات محلية واستحداث هيئات محلية جديدة، وترفيع عدد من المجالس القروية إلى بلديات. وتنفيذ مئات المشاريع خلال برنامج دعم البلديات والمشاريع في المنطقة المسماة "ج" والمناطق المهددة بالاستيطان والجدار والأغوار .
• وعلى صعيد التخطيط الاستراتيجي تمت المصادقة على 21 استراتيجية قطاعية أساسية بالإضافة الى الإطار الاستراتيجي وبرنامج العمل التنفيذي للمنطقة المسماة "ج" من قبل مجلس الوزراء في عام 2017.
كما تم انشاء هيئة تسوية الأراضي والمياه، والتي استطاعت حتى الان إنجاز أعمال التسوية لحوالي 78 ألف دونم في الضفة الغربية، في جهد حكومي كبير لمواجهة قانون أملاك الغائبين الإسرائيلي وقرارات حكومة الاحتلال في مصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات، وفي جهد يهدف إلى تعزيز ملكية الفلسطينيين لأرضهم وتسجيل ذلك بشكل رسمي وممنهج.
• وفي سياق استكمال جهود تطوير الاقتصاد الفلسطيني وخاصة في المنطقة المسماة "ج" صادقت الحكومة الفلسطينية على إنشاء مدينة صناعية بالقرب من معبر ترقوميا بمحافظة الخليل واستكمال العمل في المناطق الصناعية في اريحا وبيت لحم وجنين.
• أما على الصعيد التعليمي فقد عملت على بناء 6 مدارس لتقديم الخدمات التعليمية للطلاب والطالبات الذين يواجهوا تحديات يومية جمة يفرضها الاحتلال والمستوطنين.
• وعلى صعيد قطاع الخدمات الأساسية فقد عملت الحكومة على تجهيز عيادات بردلة والجفتلك في منطقة الأغوار، كما عملت على إعادة تأهيل شبكة مياه النبي صموئيل شمال غرب القدس. وعملت على رفع كفاءة شركات توزيع الكهرباء وربط التجمعات السكانية بمصادر الطاقة، كما قامت سلطة الطاقة بتوفير مخصصات مالية لإنشاء 12.3 كيلو متر شبكات ضغط منخفض و6.5 كيلومتر شبكات ضغط متوسط.
• وقد عملت أيضا على زيادة كمية المياه التقليدية وغير التقليدية المتاحة للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية: حيث تم إنشاء 248 بئراً لجمع مياه الأمطار وزيادة رقعة المساحات الخضراء والحد من التصحر من خلال زراعة 1500 دونم من الغابات، وإدارة 17 محمية طبيعية بمساحة 50 ألف دونم، وشق 207 كم من الطرق الزراعية بهدف وصول المزارعين لأراضيهم.